قطرات الندى الاناقه و
أهلاً بك زائرنا الكريم ،، أنت معنا في المنتدى قطر الندى ،، للإستفادة من المنتدى والمشاركة فيه الرجاء التسجيل من خلال الضغط على زر التسجيل في الأسفل ...
عـالـم الـتـنـوع



قائمة عالم التنوع عالم التنوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف تقضي صيام رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:27 من طرف ابو جهاد

» كيف يمكن تجنب العطش في رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:22 من طرف ابو جهاد

» كيف أنظم وقتي في رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:19 من طرف ابو جهاد

» كيف اقضي وقتي برمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:15 من طرف ابو جهاد

» معلومات عن الجنين عند الحمل
الثلاثاء مايو 02 2017, 14:32 من طرف ابو جهاد

» مقتل عنصر من حماس بانهيار نفق في غزة
الإثنين أبريل 17 2017, 05:16 من طرف ابو جهاد

» كيف تعلمين طفلك الأخلاق الحميدة
الإثنين أبريل 17 2017, 05:09 من طرف ابو جهاد

» ما هو سبب زغللة العين
الأربعاء أبريل 12 2017, 06:31 من طرف ابو جهاد

» كلام جميل عن العيون
الأربعاء أبريل 12 2017, 06:23 من طرف ابو جهاد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو جهاد - 5486
 
ندى الياسمين - 2267
 
ابن الاسلام - 1588
 
SOMAعاشقة القسام - 1077
 
ابن هنيه - 973
 
ميروالمصري - 691
 
ابو القسم الثائر - 617
 
نور الاسلام** - 433
 
الأقصى بالعيون - 401
 
بنت فلسطين - 359
 


من يريد طريق الجنة و الهروب من النار بفضل الله و رحمته ؟!!! - العضوة شهىدة هي صاحبة المشاركة لا إله إلا الله محمد رسول الله

اذهب الى الأسفل

من يريد طريق الجنة و الهروب من النار بفضل الله و رحمته ؟!!! - العضوة شهىدة هي صاحبة المشاركة لا إله إلا الله محمد رسول الله

مُساهمة من طرف ابو جهاد في السبت يناير 02 2016, 06:40

من يريد طريق الجنة و الهروب من النار بفضل الله و رحمته ؟!!! - العضوة شهىدة هي صاحبة المشاركة
لا إله إلا الله محمد رسول الله
( مفتاح الجنة )
///////////////////////////////////

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

قل للحياة وإن تكاثر حُزنها : أنتِ الممرُّ وفي الجنانِ مكاني &

* أوصلوا شرايين قلوبكم بحب الله ** تضىء وجهكم بنور الله *
***
{اللهم إني استودعك قلبي فلا تجعل فيه أحداً سواك ..
و استودعك لساني فلا تجعله ينطق إلا بذكرك وشكرك ..و استودعك لا إله إلا الله محمد رسول الله فلقني إياها عند الموت }
...

أردتُ أن أُدردش معكم فى هذا الموضوع من باب تنبيه الغير لطريق الجنة
بأمر الله و فضله و رحمته
فنقلتُ لكم هذا الموضوع لأن الدال على الخير كفاعله
&&&

القضية ليست أن يكسب الإسلام مسيحيًا يهتدي للإسلام و ليست أن يرتد مسلم عن دينه للمسيحية و ليست القضية صراعاً بشريًا حول عدد المسلمين أو عدد المسيحيين و لكنها أكبر بكثير؛ حين يكون الهدف البحث عن الحقيقة و عدم التعصب لدين أو مذهب بقدر ما تلتقي النفس البشرية مع الفِطرة السوية ..
***
إن دين الله واحد و مبناه على معرفة الله و توحيده و إفراده بالعبادة و نبذ كل ما يُعْبَد من دونه و الإستسلام و الإنقياد لأمره فليس لأحد معه حكم ولا يملك حق التحريم و التحليل إلا هو . و لا يوجد دين على وجه الأرض فيه هذه المعاني غير الإسلام فاليهود و النصارى ينسبون لله الولد و كفى بذلك طغيانا و ظلما يقول الله تعالى :

وَ قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ* اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {التوبة:31،30}

فانظري ـ يرحمك الله ـ كيف استوى اليهود و النصارى مع الكفار في شركهم و كفرهم بنسبة الولد لله تعالى و هذا من أعظم الظلم و الكفر بخلاف المسلمين الذين يعتقدون تفرد الله تعالى بالألوهية و الربوبية و الكمال المطلق و أن كل ما فى السموات و الأرض إنما هو عبدٌ لله خلقه من العدم .

قال تعالى: وَ قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا *لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا* تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا* أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا* وَ مَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا*إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا {مريم:93،92،91،90،89،88}

و لم يكتف اليهود و النصارى بذلك حتى جمعوا معه اتخاذ علمائهم و عبادهم أربابا من دون الله يحلون لهم ما حرم الله و يحرمون عليهم ما أحل الله و يشرعون لهم من الشرائع و الأقوال المنافية لدين الرسل فيتبعونهم عليها .

فجاء الله بالإسلام ليهديهم صراطاً مستقيماً و يبين لهم طريقاً قويماً و يقيم عليهم بذلك الحُجَة ..

كما قال عز و جل : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ* يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .{المائدة:16،15}

و قال تعالى : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَ لَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {المائدة:19}

فما جاء الإسلام لأهل الكتاب إلا بالكلمة السواء التي تتفق عليها العقول المستقيمة و الفطر السليمة .

كما قال سبحانه : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَ لَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {آل عمران : 64}

و هذه الكلمة هي التي اتفق عليها الأنبياء و المرسلون و لم يخالفها إلا المعاندون و الضآلون .. ليست مختصة بأحدنا دون الآخر بل مشتركة بيننا و بينكم و هذا من العدل في المقال و الإنصاف في الجدال ثم فسرها بقوله :

{ ألا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا }. فمن رحمة الله بأهل الكتاب أن أرسل نبيه محمداً صلى الله عليه و سلم كما قال تبارك و تعالى :

" لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ*رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً* فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ {البينة:3،2،1}

فلم يكن أهل الكتاب منفكين عن كفرهم و ضلالهم الذي هم عليه أي لا يزالون في غيهم و ضلالهم لا يزيدهم مرور السنين إلا كُفْرَاً { حتى تأتيهم البينة } الواضحة و البرهان الساطع ثم فسر تلك البينة فقال : { رسولٌ من الله } أي : أرسله الله سبحانه و تعالى يدعو الناس إلى الحق و أنزل عليه كتاباً يتلوه ليُعَلِم الناس الحكمة و يُزَكيهم و يُخْرِجَهم من الظلمات إلى النور و لهذا قال : { يتلو صحفاً مطهرة } أي : محفوظة .
***
ثم إنه من أصول الإسلام أن أتباعه يؤمنون و يعظمون جميع الأنبياء و الرسل و يحكمون بكفر من جحد و لو نبوة نبي واحد فهم يؤمنون بأن عيسى عبد الله ورسوله كغيره من الأنبياء : نوح و إبراهيم و موسى و خاتمهم محمد صلوات الله و سلامه عليهم جميعاً .

قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا* أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا* وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {النساء:152،151،150}


و قال سبحانه : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ {البقرة : 285}

أما اليهود فيجحدون نبوة عيسى و محمد صلوات الله عليهم و أما النصارى فيجحدون نبوة محمد صلى الله عليه و سلم . فاستحق الفريقان بذلك الحُكْم السابق فنحن إذاً عندنا الإيمان بالله وحده و بجميع أنبياءه و رسله .

***


فأعظم الفروق بين الإسلام و بين اليهودية و النصرانية في قضية الإيمان بالرسل و قبل ذلك في قضية التوحيد فإنه لا يوجد ملة على وجه الأرض تعرف الله تعالى و توحده و تمجده و تُثْني عليه بما هو أهله و تثبت له جميع صفات الكمال و تنزهه عن كافة صفات النقص إلا الإسلام .. فنحن المسلمين نقول في أوجز العبارات و أسهلها فنتلو سورة قصيرة من كتاب ربنا تبارك وتعالى فنقول :


قل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ * وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ { الإخلاص:4،3،2،1}

فهو الأحد المنفرد بالكمال الذي له الأسماء الحسنى و الصفات الكاملة العليا و الأفعال المقدسة الذي لا نظير له و لا مثيل . { الله الصمد } أي : المقصود في جميع الحوائج .

و من كماله أنه { لم يلد ولم يولد } لكمال غِنَاه { و لم يكن له كفواً أحد } لا في أسمائه و لا في أوصافه و لا في أفعاله تبارك و تعالى .

***


 
اذا لم يعمل المقطع فاضغطي هنا



و عن كيفية معرفة الصواب و هل الإسلام هو الدين الصحيح أم النصرانية و اليهودية ؟ فيكفي أن ترجع إلى القرآن و إلى الكتاب المقدس عند النصارى و تقارن بينهما فإن هذا سيؤدي قطعاً مع البحث الجاد و القراءة المتأنية إلى معرفة الصواب من الخطأ و الحق من الباطل فإن من نظر في الأناجيل الأربعة المشهورة وجد كثيراً من الإختلافات الجوهرية والأغلاط التي يستحيل معها أن يكون هذا الموجود بين أيديهم مُوحى به من عند الله .


 
اذا لم يعمل المقطع فاضغطي هنا



و قد بين العلامة رحمة الله الهندي في كتابه "إظهار الحق" وجود 125 اختلافاً و تناقضاً في كتابهم المقدس و وجود 110 من الأغلاط التي لا تصح بحال و وجود 45 شاهداً على التحريف اللفظي بالزيادة و عشرين شاهداً على التحريف اللفظي بالنقصان هذا مع ما في الكتاب المقدس عند النصارى من نسبة العظائم و القبائح التي ينزهون عنها قساوستهم إلى أنبياء الله و رسله الكرام كالزنا و شرب الخمر ... ناهيك عن كون الأناجيل لم تُكْتَب في حياة المسيح و لا قريباً منه و ليس لها سند يمكن الإعتماد عليه ..

و أما القرآن فقد تحدى من قديم أن يقدر الإنس و الجن و لو اجتمعوا على أن يأتوا بمثله .

كما قال تعالى : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا {الإسراء : 88}.

و تحداهم على الإتيان و لو بسورة واحدة من سور القرآن بعد أن صرح بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون له مصدر غير الله الخلاقُ العليم فقال تعالى :

" وَ مَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {يونس:38،37}


و رغم ذلك فلم يستطع العرب و هم أصحاب البيان و الفصاحة و كذلك كل الأمم من بعدهم إلى يومنا هذا.. و هذا بلا شك من أعظم الحجج على أن القرآن كلام الله سبحانه و تعالى .

***

و من الدلائل الواضحة أيضا على صدق القرآن ما فيه من الإخبار عن الغيب الذي لا يعلمه الخلق و لا يمكنهم افتراؤه و ما فيه من الإعجاز العلمي الذي لم يكتشف إلا مؤخراً كأطوار الجنين في بطن أمه و وجود الحاجز المائي بين البحرين العذب و المالح و هذا موضوع يستحق الاهتمام ويأخذ بالقلب للإيمان بإقامة الحُجَة و البرهان .

***

و من معالم الحق الواضحة و القاضية بصدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و أحقية الإسلام وجود البشارات الواضحة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة و الإنجيل رغم تحريفهما و المحاولة الحثيثة لإخفاء ذلك

***

وإننا نُهِيب بالباحثين عن الحق و طريق الجنة و البُعْد عن النار ألا تملَّ من البحث مع الدعاء المستمر لله سبحانه و تعالى أن يدلكم على الطريق المستقيم الذى يُدْخلكم الجنة الجميلة التى فيها ( ما لا عينٌ رأت و لا أُذُنٌ سَمِعَت و لا خطر على قلب بشر ) فإن هذا الأمر أمرٌ عظيم يترتب عليه إما نجاة و إما هلاك .. إما خلود في الجنة و إما خلود في النار و العياذُ بالله فإن الإنسان لو لقي الله بكل ذنب غير الشرك و الكفر فيمكن أن يغفره الله و لن يَخْلُدَ في النار أما الشرك و الكفر فهذا موجب للخلود في النار قال تعالى :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَ الرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ{التوبة:35،34}

وكذلك من وُلد على مِلَّة شركية كالنصرانية و اليهودية ثم بلغ الحُلُم و سَمِعَ بالإسلام و نبي الإسلام ثم قَصّرَ و لم يبحث عن الحق حتى مات مشركاً بالله العظيم فمصيره إلى النار و العياذ بالله فإنه اعتقد ما لا تقبله فطرة و لا يتصوره عقل و يكفي مثالاً لذلك : عقيدة التثليث و الصَلْب و الفداء فإنها تدعو على نفسها بالبطلان و على صاحبها بالخسران .

***

و من أراد التزود و معرفة المزيد فهذا الموضوع سيساعد فى ذلك بأمر الله و فضله و رحمته







avatar
ابو جهاد
المدير العام
المدير العام

ذكر
نقاط العضو : 5486
العمر : 49
نقاط : 14022
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

https://www.facebook.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى