قطرات الندى الاناقه و
أهلاً بك زائرنا الكريم ،، أنت معنا في المنتدى قطر الندى ،، للإستفادة من المنتدى والمشاركة فيه الرجاء التسجيل من خلال الضغط على زر التسجيل في الأسفل ...
عـالـم الـتـنـوع



قائمة عالم التنوع عالم التنوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف تقضي صيام رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:27 من طرف ابو جهاد

» كيف يمكن تجنب العطش في رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:22 من طرف ابو جهاد

» كيف أنظم وقتي في رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:19 من طرف ابو جهاد

» كيف اقضي وقتي برمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:15 من طرف ابو جهاد

» معلومات عن الجنين عند الحمل
الثلاثاء مايو 02 2017, 14:32 من طرف ابو جهاد

» مقتل عنصر من حماس بانهيار نفق في غزة
الإثنين أبريل 17 2017, 05:16 من طرف ابو جهاد

» كيف تعلمين طفلك الأخلاق الحميدة
الإثنين أبريل 17 2017, 05:09 من طرف ابو جهاد

» ما هو سبب زغللة العين
الأربعاء أبريل 12 2017, 06:31 من طرف ابو جهاد

» كلام جميل عن العيون
الأربعاء أبريل 12 2017, 06:23 من طرف ابو جهاد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو جهاد - 5486
 
ندى الياسمين - 2267
 
ابن الاسلام - 1588
 
SOMAعاشقة القسام - 1077
 
ابن هنيه - 973
 
ميروالمصري - 691
 
ابو القسم الثائر - 617
 
نور الاسلام** - 433
 
الأقصى بالعيون - 401
 
بنت فلسطين - 359
 


الكستناء ...........

اذهب الى الأسفل

الكستناء ...........

مُساهمة من طرف ابو جهاد في الخميس ديسمبر 31 2015, 09:50


[size=32]الكستناء 

فاكهة الشتاء ورفيقة الساهرين
وهى نوع من
المكسرات


يسمونها رفيقة الساهرين ومسلية الباحثين عن المذاق اللذيذ في ليالي الشتاء الطويلة، ويطلقون عليها خليلة مواقد ومدافئ الحطب والمازوت، فهناك علاقة أزلية؛ حيث تعطيها المدفأة نارها بشكلها اللطيف أما هي فتعطيها منظرا جميلا عندما تشوى على سطح المدفأة.. إنها ثمار الكستناء الشهية التي تعطيها تلك الشجرة الحراجية في فصل الشتاء ولذلك تعتبر فاكهة الشتاء، والزائر لدمشق هذه الأيام الباردة، خاصة

في المساء والليل، فسيشاهد الكثير من الباعة وقد أخذوا مكانا لهم على رصيف شارع دمشقي، وبقربهم موقد يعمل على الغاز أو الحطب تخرج منه النار بشكلها اللاهب الأحمر وقد وضع عليها تلك الثمار الداكنة اللون البنية المائلة للسواد يقوم بشيها بعد أن يثقب غلافها السميك نوعا ما، على شكل إشارة الزائد حتى تشوى بشكل جيد وتقشر فيما بعد دون أي إشكال مع القشر السميك أو فقدان جزء من لبها اللذيذ، ويقوم هؤلاء الباعة بتلبية طلبات العابرين الساهرين في الليل بما يريدون من الكستناء المشوية يأخذونها معهم إلى مكان سهرتهم يتسلون

بتناولها ساخنة أو يتناولونها وهم يسيرون في سياراتهم بشوارع دمشق وأسواقها في هذا الشتاء القارس. يقول أحد الباعة ويدعى علاء حميد، إنه يأتي بالكستناء من أسواق بيع الخضار والفاكهة في الصباح حيث هناك تجار متخصصون باستيرادها من تركيا أو الصين أو إيران، كون الكستناء

المحلية السورية قليلة، ويقوم علاء بتحضيرها في المساء على بسطته لبيعها مشوية لمن يرغب، في حين أن هناك الكثير من الأسر الدمشقية تفضل شراءها نيّئة كما نشتريها نحن من أسواق الشعلان والمرجة واليرموك وغيرها، وتقوم الأسرة بوضعها على سطح المدفأة لفترة زمنية حوالي ربع ساعة تكون حينها قد نضجت وشويت تماما فيتم تقشيرها وتناول لبها بعد أن يتحول لونه من أبيض مصفر إلى أصفر داكن. ويبرر علاء اعتماد الأسر الدمشقية هذا الأسلوب في التعامل مع الكستناء بأنها تحقق للأسرة تمضية وقت مسلٍ وهم يتابعون شي الكستناء

خاصة وأن الليل طويل في الشتاء والدمشقيون يستقبلون زوارهم في المساء فيتسلى الجميع بشي الكستناء على المدفأة في طقس اجتماعي عائلي جميل قد يرافقه تمضية الوقت بلعب طاولة الزهر أو ورق الشدة من طرنيب وباصرة و41 وغيرها من ألعاب الورق المعروفة بين الدمشقيين، فتكون التسلية وتمضية الوقت والطعم اللذيذ مع الكستناء المشوية. كما أن الكثير من محضري الكاتوه - وكذلك النساء الدمشقيات

اللائي يصنعن قوالب الكاتوه في منازلهن - يزينون بالكستناء المشوية أو حتى النيئة منها قوالب الكاتوه حيث يضعونها بعد بشر الثمار وطحنها وبشكل خشن بالإضافة إلى خلطها مع مفردات التورته لينتج كاتو بالكستناء كما يفعلون مع الفستق الحلبي أو اللوز أو البندق، ولكن هنا يجب أن يؤكل الكاتوه المحشو بالكستناء المشوية بسرعة؛ كونها لا تتحمل التخزين لفترة طويلة، ولكن ينتج بالتأكيد كاتو لذيذ الطعم. كما أن البعض

يقدم الكستناء المشوية مع المكسرات كضيافة فاخرة وقيمة. ومن المعروف أن ثمار الكستناء التي تتميز بشكل مسطح متشابه من حيث الحجم واللون كانت توضع منذ القدم على موائد الأغنياء والملوك كغذاء متكامل بسبب طعمها اللذيذ وفوائدها الكثيرة. وهي تتألف من غطاء

جلدي سميك نوعا ما ولب متماسك صلب يتحول إلى لب طري جامد بعد عملية الشي، حيث يؤكل اللب ويكون مذاقه لذيذا وذا طعم رائع وهو سهل المضغ والهضم من قبل الإنسان. ويؤكد الباحثون في مجال الغذاء أن اللب يحتوي على نسب كبيرة من النشاء والسكريات والبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية، ولذلك لا ينصح بتناولها من يتبع ريجيم بقصد إنقاص وزنه في حين ينصح خبراء التغذية تناولها من قبل النباتيين

الذين يعتمدون في غذائهم على الخضار والحشائش فقط لغناها بالبروتين الضروري لجسم الإنسان، وكذلك ينصحون أصحاب الأجسام النحيفة وذوي البنية الضعيفة بتناولها، كونها تقوي الجسم وتنشطه وتقوي الأعصاب وترمم عضلات الإنسان خاصة لكبار السن وتدعم الشرايين وتطهر

الجسم من السموم وتقوي حركة المعدة، كما ينصح هؤلاء الخبراء مرضى المسالك البولية والتهاب الكلي بتناولها كونها تساعدهم على التخلص من ملح الصوديوم الضار لهم من خلال وجود البوتاسيوم بكثرة في ثمار الكستناء.
وشجرة الكستناء عرفت منذ آلاف السنين كشجرة معمرة وللزينة، كما تذكر كتب التاريخ أنها استخدمت كشجرة زينة في حدائق بابل المعلقة، و

قد يصل عمرها حتى الألف عام، كما قد يصل ارتفاعها حتى 40 مترا لذلك تعتبر من أهم مفردات التنوع الحيوي في مناطق الغابات، خاصة في مجال التكامل النباتي الحيواني حيث تعطي ثمارها بعد بلوغها الثلاثين من العمر ويستفاد من أوراقها العريضة وغلاف ثمارها كعلف للحيوانات

ومن أخشابها في صناعة السفن وبناء المنازل وكحطب للتدفئة، وهي تنمو في الترب العميقة والخصبة وفي المناطق المرتفعة التي تزيد عن ألف متر عن سطح البحر. ويوجد في سورية وتحديدا في منطقة غربي مدينة حمص وسط سورية وفي سلسلة الجبال الساحلية غابة من

أشجار الكستناء فقط، في حين تنتشر بشكل محدود في مناطق الغابات الأخرى، ويقدر عدد أشجار الكستناء في سوريا بحوالي 400 ألف شجرة، وقد دخلت زراعتها منذ مئات السنين من تركيا ويقال إن موطنها الأصلي هو اليونان.
[/size]







[size=32]الكستنا(ء)او ، أبو فروة أو شاه بلوط او بالهجة البحرينية حمبصيص ، هو صنف يضم ثمانية أو تسعة أنواع من الأشجار والشجيرات. يتبع هذا الصنف فصيلة البلوطية وينمو في المناطق الدافئة المعتدلة من نصف الكرة الشمالي. ويشير الاسم الكستناء أو أبو فروة أيضا إلى المكسرات الصالحة للأكل التي تنتجها.



[size=32]أنواعه


1- الكستناء الأمريكية: وهي تزرع في أمريكا الشمالية، وتتميز بحبات صغيرة الحجم نسبياَ، وتعتبر من أفضل أنواع الكستناء .
2- الكستناء الصينية: وتعتبر من أكثر الأنواع تحملاَ للآفات الزراعية، مما يرفع من قيمتها التجارية، أشجارها قصيرة، وتتميز بحبات متوسطة الحجم .
3- الكستناء الأوروبية: أشجارها طويلة، وثمارها تشبه الكستناء الصينية، وتتميز بطعم حلو المذاق .
4- الكستناء اليابانية: أشجارها صغيرة، وتتميز بثمار كبيرة الحجم وذات طعم طيب، وهي تقاوم الآفات .
5- الكستناء المهجنة: وهي أقرب وصفاَ إلى النوع الأمريكي .
[/size]



[size=32]المكسرات من المحاصيل الغذائية في جنوب أوروبا وجنوب غرب وشرق آسيا، وكانت أيضاً مهمةً في شرق أمريكا الشمالية قبل وصول مرض لفحة الكستناء. في العصور الوسطى، كانت المجتمعات التي تقطن الغابات في جنوب أوروبا تعتمد على الكستناء كمصدر رئيسي للكربوهيدرات حيث كان الحصول على دقيق القمح صعباً. يمكن الكستناء المكسرات ان تؤكل مشوية أو مغطاةً بالسكر أو العصير، وفي فرنسا تباع كحلوى تحت اسم مارون جلاسيه (بالفرنسية: marrons glacés).
يمكن طحن الكستناء للحصول على دقيقٍ يمكن استخدامه بعد ذلك لإعداد الخبز والمعجنات والكعك.
في بلدان شمال غرب أوروبا تؤكل الكستناء نيئة بعد تقشيرها (و هذا الاستخدام غير معروف في أمريكا الشمالية). ليس من السهل تقشير الكستناء الطازجة، ولذلك تترك في درجة حرارة الغرفة ل24-48 ساعة ليصبح تقشيرها سهلاً باستخدام سكين مطبخ.
[/size]



[size=32]
القيمة الغذائية



Main known constituents – Chestnut fruit
المكونات الكميات مقارنة مع تفاحة
بروتين about 3 g/100g[1] to 4 g/100g.[2] 0.2 g/100g.[3]
دهنيات from less than 2 g/100g[1] to 2.6 g/100g.[2] No cholesterol[3] 0.1 g/100g.[3]
سكريات – نشا 28 g/100g[4] to 44 g/100g.[1][5] They contain twice as much starch as the potato.[6] xx
سكريات – سكر انحلالي 8.1 g/100g in soluble sugars, monosaccharides and disaccharides, mainly sucrose, glucose, fructose, and, in less amount, stachyose, and raffinose.[5] 3.3 g/100g.[3] 1.0 g/100g.[3]
مجموع السكريات 32.1 g/100g.[3] 14.0 g/100g.[3]
رماد 1 g/100g.[2] xx
ألياف غذائية 20 g/100g[1] ou 14.9 g/100g.[3] 0.1 g/100g.[3]
ماء High water content: superior to 52%.[2] 84.8%.[3]
حديد 1 mg/100g [2] to 1.2 mg/100g.[5] 0.7 mg/100g.[3] 0.3 mg/100g.[3]
زنك [2] 0.4 mg/100g.[3] 88 mg/100g.[3]
نحاس mentioned.[2] xx
منغنيز mentioned.[2] xx
فوسفور 85 mg/100g[2] to 89 mg/100g.[5] xx
بوتاسيوم 500 mg/100g.[5] 468 mg/100g.[3] 110 mg/100g.[3]
مغنسيوم mentioned.[2] xx
كبريت mentioned.[2] xx
صوديوم mentioned.[2] 1.1 mg/100g.[5] 0.8 mg/100g.[3] 1.0 mg/100g.[3]
كالسيوم 38 mg/100g[5] to 40 mg/100g.[2] 17.6 mg/100g.[3] 7.0 mg/100g.[3]
فيتامين بي1 mentioned.[2] (anti-beriberic, or aneurin, or thiamine) 0.22 mg/100g. xx
فيتامين بي2 mentioned.[2] (riboflavin) 0.35 mg/100g.[5] xx
فيتامين بي3 (nicotinic acid, niacin or orniacin) 1.4 mg/100g.[5] xx
فيتامين ج 50 mg/100g, as much as in the lemon.[2] xx
[/size]


[size=32]فوائد الكستناء


الكستناء sweet chestnut الكستناء أو الكستنة أو أبو فروة أو الشاه بلوط أو القسطل أو القسطلة كلها مرادفات لثمرة.
كانت ثمار الكستناء تؤكل أحيانا كحلوى بعد أن تغمر في ماء الورد إلا ان طريقة أكلها العامة أو المشهورة هي بالشي وكانت تقدم مشوية حتى على ولائم الملوك.

في القرن الثامن عشر ظهرت الكستناء المثلجة كحلوى وسرعان ما عم انتشارها ووجدها الناس مستساغة فأخذت مكانتها على أفخم الموائد.
كانت الكستناء حتى بضعة قرون خلت ليس غير الغذاء الرئيسي لأكثر بلاد الدنيا القديمة منذ أيام الاغريق والرومان وحتى اكتشاف البطاطس واحتلالها المكان الذي كانت الكستناء تتمتع به.
[/size]

[size=32] القيمة الغذائية للكستناء:



ثلاثة أرباع كوب من الكستناء يوفر:
أكثر من 40٪ من الحصة الغذائية المنصوح بها من فيتامين ج.
حوالي 35% من الحصة الغذائية المنصوح بها من حمض الفوليك.
حوالي 25% من الحصة الغذائية المنصوح بها من فيتامين ب6.
اكثر من 10٪ من الحصة الغذائية المنصوح بها من الحديد والفوسفور والريبوفلافين والثيامين
وفوائدها الطبية:
منشطة ومقوية ومرممة للعضلات والأعصاب والشرايين ينشط العضلات ومطهرة ومقوية للمعدة.
توصف عادة لمنهوكي القوى الجسمية والعقلية والنحفاء والشيوخ وللمصابين بفقر الدم والقروح والبواسير.
يقطع القيء والغثيان ويدر البول.
غذاء مكمل ولذا فهي توصف للأطفال وهزيلي الأجسام بالإضافة إلى أغذيتهم الأخرى.
تعطى للنباتيين للتقليل من تأثير الأطعمة الخضراء في أجسامهم وتوصف خصيصا للمصابين بالتهاب الكلى بما تقدمه لهم من بوتاسيوم يساعدهم على طرد الفائض من الصوديوم الضار بالكليتين وذلك عن طريق البول.

آثار الكستناء السلبية ومحاذير تناولها:
من الضروري لنا في كل الحالات سواء اكلناها مشوية أم مسلوقة أو على شكل حلوى ان نعرضها لعملية مضغ جيدة تحاشياً للصدام الذي لابد ان يقع بينها وبين العصارات المعوية فيما لو لم تمضغ كما يجب حيث أنها صعبة الهضم وتسبب الغازات.
كما يجب على المصابين بأمراض عسر الهضم والمغص وعلل الكبد والسكري والسمنة عدم اكلها.
[/size]


[size=32]Sweet chestnut الكستناء
ينشط العضلات ويرمم الأعصاب والشرايين
الكستناء أو الكستنة أو أبو فروة أو الشاه بلوط أو القسطل أو القسطلة كلها مرادفات لثمرة الكستناء. وشجرة الكستناء من الشجر الكبار الجميلة ولها ثمرة شوكية تحوي ما بين بذرة واحدة إلى ثلاث بذور ذات لون بني غامق بلمعة جذابة.
كانت ثمار الكستناء تؤكل أحيانا كحلوى بعد أن تغمر في ماء الورد إلا ان طريقة أكلها العامة أو المشهورة هي بالشي وكانت تقدم مشوية حتى على ولائم الملوك.

في القرن الثامن عشر ظهرت الكستناء المثلجة كحلوى وسرعان ما عم انتشارها ووجدها الناس مستساغة في الحلوق فأخذت مكانتها على أفخم الموائد. أما عادة تقديم الكستناء في الأعياد فقد عرفت مؤخراً ولم تعمم إلا في القرن الحالي.
كانت الكستناء حتى بضعة قرون خلت ليس غير الغذاء الرئيسي لأكثر بلاد الدنيا القديمة منذ أيام الاغريق والرومان وحتى اكتشاف البطاطس واحتلالها المكان الذي كانت الكستناء تتمتع به.
(قديماً) ماذا قال عنها الأطباء القدامى؟


يقول عبدا لله بن البيطار المغربي «شاه بلوط هو القسطل يقطع القيء والغثيان وينفع الأمعاء ويقوي المعدة ويدر البول، وإذا أكثر من أكله اخرج الدود وحب القرع ومضرته يولد الريح والنفخ.
والكستناء غذاء مكمل ولذا فهي توصف للأطفال وهزيلي الأجسام بالإضافة إلى أغذيتهمم الأخرى، كما تعطى للنباتيين للتقليل من تأثير الأطعمة الخضراء في أجسامهم وتوصف خصيصا للمصابين بالتهاب الكلى بما تقدمه لهم من بوتاسيوم يساعدهم على طرد الفائض من الصوديوم الضار بالكليتين وذلك عن طريق البول.

موضوع الكستناء أو مايعرف ب «أبوفروة» وغير ذلك من الأسماء، فقد ذكر كثيراً في الطب القديم، أما في الطب الحديث فيقال: ثلاثة أرباع كوب من الكستناء يوفر أكثر من 40٪ من الحصة الغذائية المنصوح بها من فيتامين ح، 35٪ من الحصة الغذائية المنصوح بها من حمض الفوليك، 25٪ من الحصة الغذائية المنصوح بها من فيتامين ب6. كما ان حصة من نفس الحجم من الكستناء والتي تحتوي على 240سعرة حرارية و3غرامات من البروتين وغرامين من الدهون توفر أيضاً اكثر من 10٪ من الحصة الغذائية المنصوح بها من الحديد والفوسفور والريبوفلافين والثيامين. كما ان الكستناء نظراً لاحتوائها على المعادن والفيتامينات تعتبر منشطة ومقوية ومرممة للعضلات والأعصاب والشرايين ومطهرة ومقوية للمعدة.

والكستناء من الفواكة الشتوية التي تؤكل نيئة او مشوية او مسلوقة وهي توصف عادة لمنهوكي القوى الجسمية والعقلية والنحفاء والشيوخ وللمصابين بفقر الدم والقروح والبواسير.
[/size]





[size=32]والكستناء تستخدم على نطاق واسع في اعداد الحلويات المخبوزة حيث يمكن تجفيفها بعد شيها وبشرها للحصول على دقيق يصنع منه عجينة غنية ولذيذة مناسبة لاعداد الفطائر والترت، ويمكن هرس الكستناء المسلوقة والتي يكون لها قوام شبيه بقوام البطاطس واستخدامها في خليط الكعك أو كحشوة للمعجنات.
كما يوجد مربى الكستناء الذي يعد طعاماً شهياً في متاجر الأطعمة الخاصة. ويصنع من الكستناء أحد أنواع الحلوى اللذيذة المسماه «ماردن غلاسيه».
وتعتبر الكستناء غذاء مكملا ممتازا ولا يجوز لنا إغفالها من قوائم طعامنا، ولكن من الضروري لنا في كل الحالات سواء اكلناها مشوية أم مسلوقة أو على شكل حلوى ان نعرضها لعملية مضغ جيدة تحاشياً للصدام الذي لابد ان يقع بينها وبين العصارات المعوية فيما لو لم تمضغ كما يجب حيث أنها صعبة الهضم وتسبب الغازات. كما يجب على المصابين بأمراض عسر الهضم والمغص وعلل الكبد والسكري والسمنة عدم اكلها.*
[/size]




[/size]

وده فديو ان احببتوا ان تعرفوا كيف تطبخ كمان لكى يكون لكم ملف شامل عن الكستناء
فى رعايه الله







avatar
ابو جهاد
المدير العام
المدير العام

ذكر
نقاط العضو : 5486
العمر : 48
نقاط : 14022
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

https://www.facebook.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى