قطرات الندى
أهلاً بك زائرنا الكريم ،، أنت معنا في المنتدى قطر الندى ،، للإستفادة من المنتدى والمشاركة فيه الرجاء التسجيل من خلال الضغط على زر التسجيل في الأسفل ...
عـالـم الـتـنـوع



قائمة عالم التنوع عالم التنوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف تقضي صيام رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:27 من طرف ابو جهاد

» كيف يمكن تجنب العطش في رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:22 من طرف ابو جهاد

» كيف أنظم وقتي في رمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:19 من طرف ابو جهاد

» كيف اقضي وقتي برمضان
الإثنين مايو 29 2017, 11:15 من طرف ابو جهاد

» معلومات عن الجنين عند الحمل
الثلاثاء مايو 02 2017, 14:32 من طرف ابو جهاد

» مقتل عنصر من حماس بانهيار نفق في غزة
الإثنين أبريل 17 2017, 05:16 من طرف ابو جهاد

» كيف تعلمين طفلك الأخلاق الحميدة
الإثنين أبريل 17 2017, 05:09 من طرف ابو جهاد

» ما هو سبب زغللة العين
الأربعاء أبريل 12 2017, 06:31 من طرف ابو جهاد

» كلام جميل عن العيون
الأربعاء أبريل 12 2017, 06:23 من طرف ابو جهاد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو جهاد - 5486
 
ندى الياسمين - 2267
 
ابن الاسلام - 1588
 
SOMAعاشقة القسام - 1077
 
ابن هنيه - 973
 
ميروالمصري - 691
 
ابو القسم الثائر - 617
 
نور الاسلام** - 433
 
الأقصى بالعيون - 401
 
بنت فلسطين - 359
 


تدبر القرآن دواء القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تدبر القرآن دواء القلوب

مُساهمة من طرف ابو جهاد في الثلاثاء يوليو 01 2014, 13:00

تدبر القرآن دواء القلوب




تدبر القرآن دواء القلوب
إن القرآن كلام الله الذي أنزله ليعمل به ويكون منهاج حياةللناس، ولا شك أن قراءة القرآن قربة وطاعة من أحب الطاعات إلى الله، لكن مما لا شكفيه أيضا أن القراءة بغير فهم ولا تدبر ليست هي المقصودة، بل المقصود الأكبر أنيقوم القارئ بتحديق ناظر قلبه إلى معاني القرآن وجمع الفكر على تدبره وتعقله،وإجالة الخاطر في أسراره وحِكَمه.
القرآن يدعونا إلىالتدبر:
إن الله دعانا لتدبر كتابه وتأمل معانيه وأسراره: {كِتَابٌأَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوالأَلْبَابِ}... [ص:29].
وقد نعى القرآن على أولئك الذين لا يتدبرون القرآن ولا يستنبطونمعانيه: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِاللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً * وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَالْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىأُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْوَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَإِلاَّ قَلِيلاً}... [النساء:82، 83].
الناس عند سماع القرآن أنواع:
قال تعالى في آياته المشهودة: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْقَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَوَهُوَ شَهِيدٌ}... [ق:36، 37].
قال ابن القيم – رحمه الله -: الناسُ ثلاثةٌ: رجلٌ قلبُه ميتٌ،فذلك الذي لا قلبَ له، فهذا ليست الآية ذكرى في حقه.
الثاني: رجلٌ له قلب حيٌّ مستعدٌّ، لكنه غيرمستمعٍ للآيات المتلُوةِ، التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة، إما لعدموُرُودها، أو لوصولها إليه وقلبه مشغول عنها بغيرها، فهو غائب القلب ليس حاضرًا،فهذا أيضًا لا تحصُلُ له الذكرى، مع استعداده ووجود قلبه.
والثالث: رجلٌ حيُّ القلب مستعدٌّ، تُليت عليهالآيات، فأصغى بسمعه، وألقى السمع، وأحضر قلبه، ولم يشغلْه بغير فهم ما يسمعُهُ،فهو شاهدُ القلب، مُلقي السَّمع، فهذا القِسمُ هو الذي ينتفع بالآيات المتلوَّةوالمشهودة.
فالأول: بمنزلة الأعمى الذي لا يُبصر.
والثاني: بمنزلة البصير الطَّامح ببصره إلى غيرجهة المنظور إليه، فكلاهما لا يراه.
والثالث: بمنزلة البصير الذي قد حدَّق إلى جهةالمنظور، وأتبعه بصره، وقابله على توسُّطٍ من البُعد والقربِ، فهذا هو الذييراه.
فسبحان من جعل كلامه شفاءً لما في الصدور.
فاعلم أن الرجل قد يكونُ له قلبٌ وقَّادٌ، مليءٌ باستخراج العبرواستنباط الحكم، فهذا قلبه يُوقعه على التذكُّر والاعتبار، فإذا سمع الآيات كانت لهنُورًا على نور، وهؤلاء أكملُ خلق الله، وأعظمهم إيمانًا وبصيرةً، حتى كأنَّ الذيأخبرهم به الرسول مشاهدٌ لهم، لكن لم يشعُرُوا بتفاصيله وأنواعه، حتى قيل: إن مثلحالِ الصِّدِّيق مع النبي صلى الله عليه وسلم، كمثل رجلين دخلا دارًا، فرأى أحدهماتفاصيل ما فيها وجزئيَّاته، والآخر وقعت يدُهُ على ما في الدار ولم ير تفاصيلَهُولا جُزئياته، لكن علم أن فيها أمورًا عظيمة، لم يدرك بصره تفاصيلها، ثم خرجا فسألهعمَّا رأى في الدار، فجعل كُلما أخبره بشيء صدَّقهن لما عنده من شواهد، وهذه أعلىالدرجات الصديقية، ولا تستبعد أن يَمُنَّ الله المنان على عبدٍ بمثل هذا الإيمان،فإن فضل الله لا يدخل تحت حصرٍ ولا حُسبان.
فصاحبُ هذا القلب إذا سمع الآيات وفي قلبه نورٌ من البصيرة، ازدادبها نورًا إلى نوره. فإن لم يكن للعبد مثل هذا القلب فألقى السمع وشهد قلبُهُ ولميغب حصل له التذكُّرُ أيضًا: {فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ}... [البقرة:265]، والوابلُ والطَّلُّ في جميع الأعمال وآثارها وموجباتها. وأهل الجنةسابقون مقرَّبون وأصحابُ يمين وبينهما في درجات التفضيل ما بينهما.
الرسول صلى الله عليه وسلم يتدبرالقرآن
عن حذيفة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلمذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة. ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة؛فمضى. ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها. يقرأ مترسلاً، إذا مرَّبآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مرَّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ). [مسلم].
وبكى صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليه ابن مسعود من سورة النساءقوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَعَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً}... [النساء:41] فهل تتوقع أن يكون ذلك من غير تدبر؟
وكان يدعو الأمة إلى التدبر وفهم معاني القرآن، فحين نزل قولهتعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِوَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَقِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَفَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}... [آل عمران:190، 191]. قال صلى الله عليه وسلم: (ويلٌلمن قرأها ولم يتفكر فيها).
السلف الصالح يتدبرونالقرآن
كان ابن عباسٍ رضي الله عنهما يقول: (ركعتان في تفكرٍ خيرٌ من قيامليلة بلا قلب).
وكان الفضيل – رحمه الله – يقول: (إنما نزل القرآن ليُعمل به فاتخذالناس قراءته عملاً. قيل: كيف العمل به؟ قال: ليحلوا حلاله، ويحرموا حرامه،ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه، ويقفوا عند عجائبه).
وعمليًا كان منهم من يقوم بآية واحدة يرددها طيلة الليل يتفكر فيمعانيها ويتدبرها. ولم يكن همهم مجرد ختم القرآن؛ بل القراءة بتدبر وتفهم.. عن محمدبن كعب القُرَظِي قال: (لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بـ{إذا زلزلت} و{القارعة} لاأزيد عليهما، وأتردد فيهما، وأتفكر أحبُّ إليَّ من أن أَهُذَّ القرآن (أي أقرأهبسرعة)).
من ثمارالتدبر
اعلم رعاك الله أن العبد إذا وفق لتدبر آيات الله تعالى فاز بالخيرالعميم، يقول ابن القيم – رحمه الله -: فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقربإلى نجاته: من تدبر القرآن، وإطالة التأمل، وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلعالعبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما. وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهماوثمراتهما، ومآل أهلهما، وتَتُلُّ في يده(تضع) مفاتيح كنوز السعادة والعلومالنافعة. وتثبت قواعد الإيمان في قلبه. وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم. وتبصره مواقع العبر. وتشهده عدل الله وفضله. وتعرفه ذاته، وأسماءه وصفاته وأفعاله،وما يحبه وما يبغضه، وصراطه الموصل إليه، وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه،وقواطع الطريق وآفاتها. وتعرفه النفس وصفاتها، ومفسدات الأعمال ومصححاتها وتعرفهطريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم، وأحوالهم وسيماهم. ومراتب أهل السعادة وأهلالشقاوة، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه. وافتراقهم فيما يفترقون فيه.
وبالجملة تعرِّفُهُ الرب المدعو إليه، وطريق الوصول إليه، وما لهمن الكرامة إذا قدم عليه.
وتعرفه في مقابل ذلك ثلاثة أخرى: ما يدعو إليه الشيطان، والطريقالموصلة إليه، وما للمستجيب لدعوته من الإهانة والعذاب بعد الوصولإليه.
فهذه ..أمور ضروري للعبد معرفتها. ومشاهدتها ومطالعتها. فتشهدهالآخرة حتى كأنه فيها، وتغيبه عن الدنيا حتى كأنه ليس فيها. وتميز له بين الحقوالباطل في كل ما اختلف فيه العالم. فتريه الحق حقا، والباطل باطلا. وتعطيه فرقاناونورا يفرق به بين الهدى والضلال. والغي والرشاد. وتعطيه قوة في قلبه، وحياة وسعةوانشراحا وبهجة وسرورا. فيصبر في شأن والناس في شأن آخر.
فإن معاني القرآن دائرة على التوحيد وبراهينه، والعلم بالله وما لهمن أوصاف الكمال، وما ينزه عنه من سمات النقص، وعلى الإيمان بالرسل، وذكر براهينصدقهم، وأدلة صحة نبوتهم. والتعريف بحقوقهم، وحقوق مرسلهم. وعلى الإيمان بملائكته،وهم رسله في خلقه وأمره، وتدبيرهم الأمور بإذنه ومشيئته، وما جعلوا عليه من أمرالعالم العلوي والسفلي، وما يختص بالنوع الإنساني منهم، من حين يستقر في رحم أمهإلى يوم يوافي ربه ويقدم عليه. وعلى الإيمان باليوم الآخر وما أعد الله فيهلأوليائه من دار النعيم المطلق، التي لا يشعرون فيها بألم ولا نكد وتنغيص.
وما أعد لأعدائه من دار العقاب الوبيل، التي لا يخالطها سرور ولارخاء ولا راحة ولا فرح. وتفاصيل ذلك أتم تفصيل وأبينه. وعلى تفاصيل الأمر والنهي،والشرع والقدر، والحلال والحرام، والمواعظ والعبر، والقصص والأمثال، والأسبابوالحكم، والمبادئ والغايات، في خلقه وأمره.
فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل، وتحذره وتخوفهبوعيده من العذاب الوبيل، وتحثه على التضمر والتخفف للقاء اليوم الثقيل. وتهديه فيظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل. وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل، وتبعثهعلى الازدياد من النعم بشكر ربه الجليل. وتبصره بحدود الحلال والحرام، وتوقفه عليهالئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل. وتثبت قلبه عن الزيغ والميل عن الحق والتحويل. وتسهل عليه الأمور الصعاب والعقبات الشاقة غاية التسهيل.
وتناديه كلما فترت عزماته، وونى في سيره: تقدم الركب وفاتك الدليل. فاللحاق اللحاق، والرحيل الرحيل. وتحدو به وتسير أمامه سير الدليل. وكلما خرج عليهكمين من كمائن العدو، أو قاطع من قطاع الطريق نادته: الحذر الحذر! فاعتصم بالله،واستعن به، وقل: حسبي الله ونعم الوكيل.
وفي تأمل القرآن وتدبره، وتفهمه، أضعاف ما ذكرنا من الحكموالفوائد.







avatar
ابو جهاد
المدير العام
المدير العام

ذكر
نقاط العضو : 5486
العمر : 48
نقاط : 14022
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

http://www.facebook.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى